تكنلوجيا الكامرات والمعدات

الفرق بين كاميرات 360 درجة والواقع الافتراضي

كاميرا ذات 360 درجة

الواقع الافتراضي لم يعد الشيء الكبير القادم في المستقبل , ولكنه اصبح الشيء الكبير حاليا على الأقل للمخرجين المستقلين الذين يبحثون عن طرق جديدة لحكاية قصصهم.

لكن هناك تشوش في هذان المصطلحان ففي بعض الأحيان قد تسمع عن الواقع الافتراضي (غالبا من استثمار فايسبوك في اوكيلوس) او مقاطع الفيديو ذات 360 درجة (من تطبيق غوغل). إذا لم لا نوضح الفرق بينهما؟

البيئة

العديد من الأشياء المثيرة حدثت في عالم الواقع الافتراضي. يمكنك الان من التجول في مواقع افتراضية تم خلقها تماما بواسطة الكمبيوترات كما لو كنت داخلها. فتجارب الواقع الافتراضي (مثل سامسونغ او اوكيلوس التابع لفايسبوك) كلها مبنية على العاب الفيديو.

مقاطع الفيديو ذات 360 درجة تصور بكاميرات قادرة على تصوير زاوية بمحيط 360 درجة وابسطها هي كاميرتان ذات 220 درجة تم ضمهم لبعض حيث تكون درجة الزاوية تلك هي نفس زاوية التغطية لعيون الانسان.

القدرة على الحركة

وحي تقنية الواقع الافتراضي اتى من عالم العاب الفيديو. ولهذا يمكنك من الذهاب الى اين ما رغبت في ذلك العالم ، الى حد ما تم تصميمه طبعا.

اما كاميرات ذات 360 درجة ستضعك في مكان الكاميرا، ونتيجة لذلك ستكون تحت رحمة المخرج كمتابع. وهذه هو التحدي للمخرجين: ما الذي يخطف انتباهك عندما تكون في غرفة ما؟ كيف تتعامل مع الإضاءة بشكل مختلف، او كيف ستحدث صوتا ما العلم ان المشاهد يحظى برؤية ذات زاوية كاملة لكل شيء في المشهد

الخط الزمني

محتوى الفيديو ذو 360 درجة سيمكن المخرج من التحكم بالقصة وبالخط الزمني. والمفارقة هنا ان تقنية 360 درجة غامرة على عكس تفاعلية تقنية الواقع الافتراضي حيث يكون المشاهد هو المتحكم بالخط الزمني، مانحا لهم مهرب من التوتر الذي تحاول خلقه

القصة

الجزء الأكثر أهمية حتما. القصة هي النقطة التي يبدأ عندها كل شيء. ففي الواقع الافتراضي القيادة هي للمشاهد. لكن مع الفيديو ذو 360 درجة المخرج هو من عليه المحافظة على تطور القصة ودفعها للأمام. حيث يختبر المشاهد تطور القصة وهي تحدث حواليه وليس امامه فقط. ويحتل موقع التصوير أيضا اكثر أهمية في تلك التقنية.

تم نقل هذه المقالة للعربية المكتوبة من قبل Baptiste Charles-Aubert في موقع Raindance

About the author

محمد العوده

محمد العوده

محمد العودة , طالب في قسم الهندسة الالكترونية , بدأ اهتمامه في عالم الفن السابع منذ الصغر , يؤمن ان التعلم في الحياة يتم بالشكل الامثل عن طريق التجارب , ويقدر دور الفن (الافلام بشكل اخص) في صنع تجارب تحمل رسالة من شأنها تحسين حياة الناس وتثقيفهم بشكل من الاشكال

Leave a Comment