صناعة السينما

ستة طرق يسيئ بها المخرجون للعاملين بالصوت

الصوت في الفيلم السينمائي

هل تعلم ما الذي يجعل الفيلم يبدوا هاويا اكثر من اي شئ اخر ؟ الاجابة هي : الصوت الردئ.

بالنسبة للمخرج , فأن الصوت هو امر صعب للشعور بالحماس له , حيث في كل سنة يعلن المجال عن كاميرات اكبر واقوى توعد بلقطات عالية الجودة وتأخذ الانفاس.

ولكن من المهم جدا الاخذ بالاعتبار جودة الصوت كذلك , وهذه بعض اخطاء المخرجين التي تعكر صفو حياة العاملين بالصوت.

1. الحوار غير الواضح

غالبا ما يعمل مخرج الصوت مع لقطات تكون فيها الشخصيات تتحدث مع وجود اصوات الشارع , الماء , موسيقى , الناس الخ , ويقوم المخرج بسؤال مخرج الصوت “بإمكانك تحرير كل هذا أليس كذلك؟” , وفي الواقع الاجابة هي لا.

فيسأل مرة اخرى “لكن اليس هنالك منقّحات لهذه الاشياء؟” وبالفعل في بعض الحالات يمكن استخدامها لكنها تنجح الى حد ما ولا يمكن الاعتماد كليا عليها.

ولا تقل فقط “سنقوم بدبلجة الصوت” , يجب ان لا يستخدم ذلك الا كملجأ اخير اذا كانت لديك المعدات المناسبة وتعرف حقا ما تفعله. فلا يعتمد ذلك على مجرد احضار الممثل وتسجيل صوته للمزامنة مع حركات شفتيه , حيث يجب ان يكون لديك المنظور المناسب للصوت وعليها موافقة الاصوات الاخرى التي لا تدبلجها مما يجعل من العملية مكلفة جدا.

2. تداخل مؤثرات الصوت

صوت الخطوات (الكعب العالي بشكل خاص) وكل شئ قد يستخدمه الممثل قد يسبب صداعا لمحرر الاصوات.

قد تظن بأن صوت خطى الممثل امر مرغوب به وقد وتحتاجه , ولكن ما الضرر في ذلك ؟ والاجابة هي تقليل الخيارات. فمع كل صوت تتركه فأنت تقلل من خياراتك بعد التصوير.

قد يكون الحل في وضع سجادة في موقع التصوير , او ربما تغيير نوع الحذاء للممثل , اما اذا كنت تصور في موقع داخلي فمن الافضل الاستغناء عن الاحذية لتفادي هذه المشكلة.

وتنطبق تلك القاعدة على كل الحركات في مشهد ما. فإذا كانت شخصيتك تفعل شيئا يسبب صوتا بعيدا عن اللقطة , مثل صنع الشاي او الطباعة على لوحة مفاتيح. فأن القاعدة بالنسبة للعاملين في هذا المجال تقول “اذا كنت لا ارى شيئا لا اريد سماع صوته”.

كل صوت لديه شخصية او مزاج خاص به. فالاستخدام الذكي للمؤثرات الصوتية بإمكانه فتح بعد جديد من الاحتمالات الخلاقة وهو امر يتغاضى عنه المخرجون بالعادة.

3. عدم تسجيل صوت موافق لبيئة التصوير

غالبا ما يسجل المخرجين صوتا خاصا على حدة ليرفق مع الصورة , وكلما كان صوت الموقع سيئا , كلما احتاج مخرج الصوت الى ذلك. ويستخدم في تغطية الفراغات او اخفاء اي ضوضاء غير مرغوب بها.

4. عدم التخطيط المسبق

الصوت هو شئ ثانوي للعديد من المخرجين. احضر شخصا متخصصا بالصوت مبكرا. دعهم يرون الموقع. اكتشف ما قد يسبب مشكلة وحاول حلها. كما يجب ان يكون ان يكون ذلك الشخص متوافرا طول وقت التصوير لمعرفته بكيفية تخطي التحديات في موقع ما بما يتعلق بالصوت.

وحتى لو لم تكن تعمل مع متخصص بالصوت , احرص على العمل مع شخص همه الوحيد هو الصوت من البداية.

5. المواقع الصاخبة

يميل الناس الى اختيار مواقع بناءا كليا على المظاهر. مما يبدوا صحيحا في اغلب الحالات. ومع ذلك , عليك ببذل وقتا قليلا في كل موقع , فقط اذهب لعشر او عشرين دقيقة واستمع جيدا. الطائرات , الرياح , المرور , محطة اطفاء قريبة. عليك معرفة ما تتعامل معه لأن الطائرات والرياح بخاصة قد يكونان في لقطة ويختفيان في اللقطة التي تتبعها.

6. عدم احترام الاشخاص العاملين بالصوت

العديد من الاعلانات تطلب شخصا متخصصا بالصوت ويذكر في الاعلان ان التصوير سيبدأ في اليوم التالي , مما يجعلك تتساءل ما الذي يحدث حقا لهم , فعندما يقدم لك مخرج الصورة الفيلم كاملا ويقدم الطاقم ادائهم الكلي, فإن عمل مسجلي الصوت يكون في اول مرحلة من عملية طويلة. بالطبع ستكون النتيجة النهائية رائعة , لكن على الاصوات ان تكون واضحة ونقية للعمل بها على قدر الامكان.

كما ان الاجور الضعيفة للعديد من الوظائف للمتخصصين بالصوت مضر كثيرا. اجعل مهمتهم سهلة وسيضعون اوقاتهم للخروج بفائدة اكبر.

About the author

محمد العوده

محمد العوده

محمد العودة , طالب في قسم الهندسة الالكترونية , بدأ اهتمامه في عالم الفن السابع منذ الصغر , يؤمن ان التعلم في الحياة يتم بالشكل الامثل عن طريق التجارب , ويقدر دور الفن (الافلام بشكل اخص) في صنع تجارب تحمل رسالة من شأنها تحسين حياة الناس وتثقيفهم بشكل من الاشكال

Leave a Comment